Tamav Irene

St. Philopater Mercurius

Photo Gallery

Video

Audio

Books

Miracles

 

 

 

 

 

 

7

Record Your Miracle

View Miracles

 

For miracles please temporarily go to www.tamavirene.com (miracles)للمعجزات الرجاء التوجه مؤقتاً الي

 

 

 

بعض من المعجزات التي حدثت بعد نيــاحة تمـــاڤ ايريني

نيفين الفونس، نيويورك
تماف إيرينى كانت ملاكاً على الأرض وقد أعطاها الله القدرة على توصيل سلامه للبشر فى عالم مليء بالماديات والآلام، لقد سمح الله لى بمقابلتها مرة واحدة شعرت خلالها بسلام وبأنه لا يزال هناك أناس كل تفكيرهم فى خلاص نفوسهم وارشاد الآخرين إلى الله

أنا أعلم أنها لا تزال معنا تسمعنا وتقوينا بصلواتها عنا وسأذكر لكم ما اختبرته من محبة وحنو وأمومة حبيبتنا تماف إيرينى

هاجرت إلى أمريكا فى عام 2006 م ورتب لى ربنا العمل فى احدى المدارس، فكنت أعمل كمدرسة احتياطية أى أنه عند غياب أحد المدرسين أذهب بدلاً منه ... ومن شروط هذه المهنة ضرورة قيامي بدراسة مادتين على مدار عام لكى يسمحوا لى بتجديد رخصة العمل، وبالفعل سجلت اسمى فى احدى الكليات لدراسة مادة من المادتين وقمت بدفع 125 دولار كمقدم حجز لهذه المادة ... وكانت مدة الدراسة شهراً ونصف، ثم علمت أنه من شروط هذه الكلية تقديم شهادة صحية تفيد بأننى قد أخذت كل التطعيمات ومنها السل وفى حالة عدم تقديم هذه الشهادة لا يمكننى متابعة الدراسة أو استرداد المبلغ المدفوع

ذهبت إلى طبيب مصرى ومعى شهادة الميلاد المصرية لكى يعطينى شهادة التطعيم بالإنجليزية، ولكنه رفض وأصر أن يعطينى هذه التطعيمات، فلم أوافق

أولاً : لأننى لا أستطيع أخذ حقنة السل مرة أخرى لأننى حاملة للسل
وثانياً : ستكون التكلفة فى حدود 320 دولار

فى الحقيقة حزنت جداً وكنت فى حيرة فصليت كثيراً لكى يتدخل الله فى الأمر، ثم اتصلت بصديقة لى لكنها أخبرتنى بنبأ انتقال أمنا إيرينى ... بكيت كثيراً لأننى كنت من قبل أرسلت لها خطاباً أشكو لها من بعض المشاكل التى تعترضنى وقد استلمت منها الرد ... وكانت رسالتها مصدراً لسرورى وتعزيتى وراحتى، وقد تحقق ما قالته لى فى هذه الرسالة وشعرت أن لنا من يصلى من أجلنا ... وكنت أود أن أرسل إليها خطاباً ثانياً، فعندما علمت بخبر نياحتها، حزنت لأنها كانت تؤازرنى وتساعدنى ولم تعد موجودة معنا فى هذا العالم

ولكن فى ضيقى وحيرتى تكلمت معها وطلبت مساعدتها فى هذا موضوع الشهادة الصحية لأنه قد سبق وأخذت هذه التطعيمات قبل سفرى إلى أمريكا بناء على طلب القنصلية الأمريكية، ولكنني لم أعرف إذا كان معى صورة من هذه الشهادة أم إنها في القنصلية فطلبت من أمنا إيرينى أن تجد لى الحل وترشدنى إلى مكان الخطاب الذى سبق وأرسلته لى لأنى لم أكن أعلم مكانه

وبينما كنت أبحث عن خطابها، وجدت هذه الشهادة التى حلت لى جميع المشاكل، فكررت طلبى منها أن تدلنى على مكان خطابها ووجدته أيضاً فى لحظة، فشعرت بأنها تقول لى

"ما تزعليش، أنا لسه باشعر بيكم وبأصلى لكم وبأساعدكم فى كل ضيقاتكم"

أشكر ربنا لقد تمكنت من متابعة الدراسة، مع العلم بأن زميلتى التى كانت قد تقدمت معى فى نفس الكلية لم يوافقوا لها على استكمال المادة ولم يعطوها المبلغ الذى دفعته كمقدم لعدم تقديم هذه الشهادة

 

ايريني ثابت هرمينا
تربطنى محبة كبيرة جداً بأمنا إيرينى وكنت أتمنى أن أراها وهى معنا على الأرض، ولكن لم تتاح لى الفرصة ... وعندما علمت بخبر نياحتها فى 31/10/2006 م، بكيت كثيراً لأنى لم أتمكن من الذهاب لرؤيتها وأخذ بركتها لأنى كنت فى الحمل الثانى. كنت حزينة جداً وأقول لها : "يعنى لا قدرت أشوفك وانت معانا بالجسد ولا حتى وانتي متنيحة ..." ثم نمت وأنا على هذا الحال، فحلمت إنى فى الدير بمصر القديمة وجسد أمنا إيرينى موجود فى صندوق كبير وكانت ترتدى برنساً أحمر وحشد من الناس يمر أمامها ويقول

"أذكرينا ياأمنا إيرينى أمام رب المجد" فقمت متعجبة من هذا الحلم وفى نفس الوقت كنت متعزية
وعندما أحضر لى زوجى (عادل فرحات عزيز) جريدة وطنى فى صباح اليوم التالى، رأيت فيها نفس المنظر الذى شاهدته فى الحلم ... فرحت جداً وشعرت بمحبة تماف وأمومتها وكيف طيبت خاطرى وسمحت لى أن أراها واخذ بركتها ... ومنذ ذلك اليوم أقرأ باستمرار الكتب التى يصدرها الدير عنها ... وإذا وقعت فى أى ضيقة أطلبها وأجدها تعطينى سلاماً وراحة والمشكلة تتحل أشعر دائماً بحنوها ورعايتها لكل أولادها وأنها لازالت معنا ... وأذكر هنا اختباراً واقعياً

فى يوم الأربعاء الموافق 31/10/2007 م فى الذكرى السنوية الأولى لتماف إيرينى أنرت شمعة أمام صورتها بينما كنت أقوم بالأعمال المنزلية ... وفى حوالى الساعة الثامنة مساء ذلك اليوم دخلت المطبخ ووضعت طاسة بها زيت فوق النار ووضعت بها بطاطس لتحميرها لتجهيز العشاء لحين وصول زوجى لأنه يحضر فى ساعة متأخرة من الليل بسبب ظروف عمله ... وعادة أقوم بلف البطاطس فى الورق وأتركها ... فماذا حدث فى ذلك اليوم ؟

قبل أن أنتهى من رفع البطاطس من على النار، سمعت ابنى نوفير يبكى (كان يبلغ من العمر وقتها أربعة أشهر) فأسرعت نحو حجرته وقمت بإرضاعه ... وكانت الساعة قد تعدت الثامنة بقليل ومن شدة تعبى غفلت بجواره ونمت ونسيت طاسة الزيت على النار تغلى من الثامنة حتى الواحدة بعد منتصف الليل حينما استيقظت على صوت يقول لى فى حنو شديد

"قومى ياحبيبتى شوفى اللى على البوتاجاز"

استيقظت على هذا الصوت الهادى بالرغم من أن نومى ثقيل ولا أتنبه بسهولة لأنى أقضى معظم الليل مستيقظة بجوار نوفير ... قمت مسرعة فوجدت الشمعة لازالت موقدة أمام صورة تماف إيرينى وكذلك شعلة البوتاجاز والزيت فى الطاسة يغلى وبالكاد رأيت بداية دخان بسيط، لكن ليس له أثر فى باقى الشقة ... طبعاً البطاطس كانت عبارة عن فحم ... فعلاً ربنا حافظ علينا ونجانا، فلم ينشب أى حريق ولم يختنق أحد منا ببركة تماف إيرينى التى أيقظتنى فى رقة وحنان لا يمكن أن أصف مقدارهما وأقول الصدق لقد جلست على الأرض أبكى وغير قادرة على الكلام من شدة الصدمة، فتصوروا معى ما كان يمكن حدوثه لولا عناية السماء بنا

وصل زوجى ووجدنى على هذا الحال، فسألنى عن السبب فأخبرته بما حدث وكيف أيقظتنى تماف إيرينى وأنقذت البيت كله من الحريق ... حقيقى لا يمكن أن أنسى فضلها فهى بحق أم تسهر على رعاية أولادها روحياً وجسدياً ... وفى كل تذكار سنوى لنياحتها أقول لها

"انتي أنقذتي بيتى من الحريق وحافظتى علينا ... أذكرينا أمام عرش النعمة"

 

تاسوني س. ت
تربطنى أنا وأخوتى المكرسات علاقة وثيقة بالشهيد العظيم أبى سيفين وبديره بمصر القديمة وقد اختبرت محبته، كما تربطنا علاقة قوية بتماف إرينى فلها العديد من الصــور فى قلالينا ونحرص على قراءة الكتب التى تصدر عنها ونحتفظ باسـتمرار بصفحات الجرائد التى تحمل التذكار الســـنوى الخاص بها ... وسأذكر هنا ما حدث معنا قبل عيد الغطاس عام 2014 م

أقيم أنا وأخواتى فى إحدى المدن الكبرى بالوجه البحرى فى بيت للتكريس وهو مكون من ثلاثة أدوار وأقيم أنا وتاسونى ف.ج.ش فى شقة بالدور الثالث، كل منا فى قلاية ... وذات ليلة وبالتحديد فى يوم الخميس الموافق 16/1/2014 م استيقظت تاسونى ف الساعة الثالثة بعد منتصف الليل لأنها شعرت بحركة داخل الشقة، وكانت فى هذه الليلة بمفردها لانشغالي بالخدمة فى مكان آخر فى ذلك الوقت

وعند قيامها من الفراش لتتبين مصدر الحركة،فوجئت بشخص يقف بجوارها عند رأس السرير ... فنظرت إليه جيداً للتأكد مما تراه، فأشار لها بيده وقال : "هُس ولا كلمة


رجعت كما كانت وغطت وجهها ولم تكف عن النداء على القديسين، أما هو فقد شعرت بدخوله إلى المطبخ ورجوعه إليها ومعه سكينة وهددها بألا تنطق بأى كلمة ... استمرت تاسونى تحت الغطاء لفترة تزيد عن الساعة (فترة وجوده) وهى تقول

يا أبو سيفين ... ياتماف إيرينى ... ياأبونا هرمينا السائح ... يامار جرجس ... ياكل القديسين اللى بآخد بركة خدمتهم تعالوا انقذونى وانقذوا البيت كله ..." لأن الثلاثة أدوار بهم مكرسات وراهبات

فتح هذا الشخص الدولاب وأدراج المكتب وأخذ ثلاثة موبايلات وكمبيوتر "لاب توب" وما وجده من مبالغ نقدية بسيطة ... ونشكر الله لأنه لم يحاول دخول القلاية المجاورة، فبرغم أن تاسونى التى تقيم فيها لم تكن موجودة إلا أنه كان بها مبالغ أمانات خاصة ببيت التكريس، وكان بمجرد فتحه للأكرة سيجد صورة لتماف إيرينى فى وجهه مباشرة ونحن نثق تماماً انها منعته من دخولها

وجد اللص حقيبة سفر على الأرض، ففتحها ووضع فيها كل ما أخذه ... الحقيقة كان فيها الجرائد التى تحمل التذكار السنوى الخاص بتماف إيرينى كبركة تحافظ علينا عند السفر إلى أى مكان

نزل السارق على سلم الفيلا الداخلى، وبذلك مر على جميع حجرات المكرسات فى البيت ومن عناية ربنا أنه لم يفتح أى حجرة فى أى دور وخرج من بلكونة الدور الأرضى التى تطل على حديقة ... لأننا وجدنا سبانيولة شيش البلكونة مخلوعة
فى الساعة الرابعة والنصف صباحاً، فوجئت المسئولة عن بيت التكريس وهى راهبة تقيم فى الدور الأرضى، بشخص يتصل بها تليفونياً ويقول
أنا العميد (...) لقيت محمول واقع على الأرض
اعتقدت الأم المسئولة إنه وقع من الأخت المكرسة فى الشارع، فأخبرته بأنها لا تستطيع إيقاظ صاحبة الموبايل فى ذلك الوقت لظروفها الصحية ... فأعلمها بأنه سيتصل بها مرة ثانية فى الساعة السادسة، إلا أنها فوجئت بمجيئه بنفسه ومعه خمسة ضباط فى الساعة السادسة وقال لها

احنا الساعة 5 إلا ربع لقينا ميكروباص ماشى، فأوقفناه للتفتيش كالمعتاد والإطلاع على الرخص ... فوجدت شخصاً بداخله ومعه هذه الحقيبة، فاستفسرت منه عما فيها خشية أن يكون بها متفجرات وطلبت منه أن يفتحها ... وهنا اعترف وقال

"الشنطة دى أنا لسة سارقها من البيت الفلانى ... ووصف مكانه بالضبط فتم القبض عليه وانطلق الميكروباص بسلام وحضرنا إليكم لتتعرفوا عليها

فى هذه الأثناء كانت تاسونى (ف.) قد قامت من الفراش بعد أن تأكدت من انصراف اللص وعدم وجود أى حركة فى الشقة ونزلت عند بقية أخواتها المكرسات فى الأدوار السفلية وكانت تقول لكل أخت تقابلها : انتي كويسة ياأختى؟ انتي ما حصلكيش حاجة لأنها كانت تعتقد أن اللص قد مر عليهن

وعندما وصلت إلى الدور الأرضى كان العميد ومن معه من الضباط موجودين، فروت لهم بنفسها ما حدث، ففتح العميد الشنطة أمامها

وقال لها

"شوفى ايه اللى ناقص ..."

نشكر الله وجدت تاسونى كل شيء كاملاً ... وشعرت بفضل تماف إيرينى وبركة صلواتها التى قيدت اللص ولم يمسها بأذى فصورتها كانت موضوعة فوق رأسها أعلى السرير ... ونلمس قوة المعجزة أن اللص نطق واعترف للضابط دون أى تهديد بأنه سرق الشنطة من المكان الفلانى

هذه هى أمومة تمام الحبيبة الساهرة على بناتها سواء داخل الدير أو خارجه سواء من الراهبات أو المكرسات ... فعلاً تماف إيرينى أم لنا جميعاً

 

الأستاذ م. خ. ل

لم يكن لى معرفة بتماف إيرينى وهى معنا بالجسد على الأرض ولكن علاقتى بها بدأت بعد 31 أكتوبر 2006 م عندما قرأت خبر نياحتها فى جريدة الأهرام ... ومع قراءتى لكل كتاب صدر عنها توطدت هذه العلاقة لدرجة أنى أشعر دائماً أنها أمى الجسدية والروحية معاً رغم أن أمى الجسدية لازالت على قيد الحياة ... فأنا أحتفظ فى المنزل بكل الكتب التى صدرت عنها وأقرأها باستمرار وأشعر بارتياح كبير عندما أقرأ سيرتها وتعاليمها وأنظر إلى صورتها ... ففى تعبى وضيقى أشكو لها حالى وحزنى، وعند حدوث أى مشكلة أو أى موقف صعب يقابلنى أصلى إلى الله وأطلب بركة طلباتها وفى فرحى أيضاً أُشعِرها بذلك فقد اعتدت أن أتحدث إليها كإبن يتحدث الى أمه ويطلب مشورتها ونصيحتها ... وقد اختبرت دالتها القوية لدى رب المجد وسرعة نجدتها، وسأذكر لكم أحد المواقف

فى التاسعة مساءً من يوم الجمعة الموافق 30 مايو 2014 م وصلت إلى نادى الزمالك لأقضى ساعة بصالة الألعاب الرياضية "الچيمنيزيوم"، وعند دخولى، تركت محفظتى ومفاتيح السيارة فى "اللوكر" وهو دولاب صغير مغلق فى صالة الأمانات الخاصة بالأعضاء وهى غير الخاصة باللاعبين ... كان رقم اللوكر 24 وله مفتاحان، فأخذتهما ووضعتهما فى جيبى وبصراحة كنت لأول مرة أترك شيئاً فى الأمانات ... كما قمت بوضع الشنطة التى تحتوى على ملابسى وكل مفاتيح منزلى ومنزل والدتى وحماتى فى لوكر آخر خاص بالملابس يحمل رقم 16

دخلت الصالة وقضيت ساعة بها، ثم خرجت وأخذت شنطتى وقمت بتغيير ملابسى ... وعندما ذهبت لأمانات صالة الأعضاء وفتحت لوكر 24، وجدت مفاتيح السيارة أما المحفظة فلم يكن لها أثر وكانت الساعة 10.20 مساءاً

قام السادة المشرفون على الأمانات بالنادى بالبحث معى فى الصالة كلها وتفتيش جميع الأدراج دون جدوى، فلا أثر للمحفظة لم يكن بها سوى مبلغ بسيط من المال، ولكن كان بداخلها الرقم القومى وكارنيه العمل وبطاقة التأمين الصحى وكارنيه نقابة التطبيقيين وكارنيهات النوادى الخاصة بى وبأولادى وكارت ال ا ت م القديم والجديد ويُعرف بالدبيت وهو الكارت الخاص بسحب المال وبه يستطيع أى شخص إذا تعرف على الكود الخاص به أن يسحب أى مبلغ من حسابى بالبنك

ذهبت إلى إدارة النادى وقمت بعمل بلاغ ومحضر بفقد المحفظة ومحتوياتها عند العقيد الموجود هناك ... كتبت المحضر بفقدان وليس بسرقة حتى لا أتسبب فى إيذاء لأى أحد ... خرجت حوالى الساعة 12.30 بعد منتصف الليل وذهبت إلى قسم العجوزة فتم تحرير محضر هناك بتاريخ 31/5/2014 م

وحتى ظهر اليوم التالى لم يصلنى أى خبر من مسئولى النادى عن المحفظة ... فكنت فى قمة الضيق ويدور فى ذهنى كم من الوقت والمشاكل التى يمكن أن أتعرض لها لكى أستخرج بدل الفاقد لكل الكروت والبطاقات

حاولت إيقاف كارت الـ ا ت م فى نفس يوم السرقة، 30/5/2014 م الساعة 12 بالليل، لكن خدمة العملاء كانت قد انتهت من عملها فى الحادية عشر مما أثار فيَّ القلق، فمن السهل أن يُسرق الرصيد

ذهبت أنا وزوجتى وشقيقتى وأولادنا إلى دير الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة حيث أخذت بركة الشهيد، ثم دخلنا مزار تماف إيرينى ... وقفت أكلمها كأنها أمامى بالفعل فقد اعتدت كما ذكرت من قبل أن أتحدث معها فى كل ظروفى ... فهى أمى بمعنى الكلمة وتربطنى بها صداقة قوية

وقفت أمامها وقلت : "المحفظة لازم تجيبيها لأن ضياعها ممكن يسبب لى مشاكل ..." لأن كارنيه الشغل مثلاً يمكن أن يستخدمه أى شخص ويدخل به من بوابة اثبات الحضور فى الجهة التى أعمل بها ويعمل أى مصيبة وتُنسب لى بعد ذلك

كانت زوجتى الدكتورة (م.ج.ت.) تؤكد لى إن تماف إيرينى سترسل لى المحفظة لأنها باستمرار تجبر بخاطرنا ولا ترُد لنا أى طلب ... أما أنا فكنت أتساءل كيف يمكن أن تصل لى المحفظة وأنا أعلم تماماً أنه ليس بداخلها أى نمرة تليفون أو عنوان فبالتـأكيد من سيجدها إن لم يستغل الكروت، فسيقوم بتكسيرها والتخلص منها لأنه ليس لديه أي وسيلة تمكنه من الاتصال بصاحبها

فى الحقيقة لقد قرأت فى كتب تماف معجزات متحددة منها البسيط ومنها الكبير وكنت أشعر ان اذا ربنا سمح ورجعت لى المحفظة فهذا الموضوع بالذات سيغير أموراً كثيرة في أنا شخصياً

استلمت صورة المحضر من القسم يوم السبت أول يونيه وبعد ختمها، قمت بعمل أكثر من نسخة استعداداً لاستخراج بدل فاقد من كل البطاقات المفقودة ... وبالفعل اشتريت استمارة بطاقة الرقم القومى وقبل أن أقوم بملء بياناتها، اتصلت بى صديقة للأسرة من نفس الكنيسة ووجدتها تسألنى إذا كنت فقدت شيئاً ... فأجبتها بالإيجاب واستفسرت منها عن سبب سؤالها فقالت

"جاءتنى مكالمة تليفونية من شخص لا أعرفه وقد سأل عن رقم تليفونك ويود معرفة إذا كنت قد فقدت شيئاً، فلم أجرؤ على اعطائه الرقم خشية من تعرضك لأى أذى ... وهو فى إنتظار اتصالك به". أخبرتها بضياع المحفظة، وأخذت منها رقمه وكنت فى شدة التعجب كيف عرف رقم تليفون هذه الصديقة

اتصلت به على الفور وعلمت أنه يُدعى رومانى وهو تاجر من حى الزبالين بالمعادى على الأوتوستراد ويقيم فى بيت بجوار كنيسة الأنبا بيشوى ناحية شق الثعبان فى زهراء المعادى ... وقد أخبرنى بأنه وجد المحفظة بكل محتوياتها

تقابلت معه أمام باب الكنيسة، فاصطحبنى معه إلى منطقة فرز الزبالة اليومى ... وهى أكبر بكثير من حى الزبالين بالمقطم
سألته : "ياعم رومانى إيه حكاية المحفظة ..." قال : "تعال إتأكد الأول إنها محفظتك

مشينا فى شارع طويل وقطعنا مسافة لا تقل عن 500 متر، ثم قابلت أحد الأشخاص فأعطانى المحفظة وبها الكارنيهات. كان كل الورق خارج المحفظة، فقال لى عم رومانى
"أنا باعتذر إننا طلعنا كل الورق منها علشان كنا عايزين نعرف أى حاجة عن صاحب المحفظة"

ثم قال لزوجته : هاتى البطاقة اللى لقيناها
فالفعل أحضرتها وهى تقول : "إحنا كنا هنكسرها ونرميها لأننا بنعمل خير كتير ونلاقى قدامه شر ... وأنا قلت لرومانى نكسرها بدل ما يحصل لنا أى شر ونلبس احنا المشكلة
سألته : "ياعم رومانى إنت وصلت لى إزاى ؟

أعطانى ورقة صغيرة وجدها مطبقة داخل المحفظة ... وعندما فتحتها، وجدت بها ثلاثة أرقام تليفونات : رقم المحامى الذى حرر لى عقد الشقة، ورقم صاحب العمارة الذى مضيت معه العقد، ورقم زوجته التى كلمتنى

أخبرنى عم رومانى إنه بالرغم من عدم معرفته بالقراءة والكتابة، إلا أنه لجأ لمن يساعده فى البحث عن رقم تليفون داخل المحفظة ... وقد قام بالاتصال بى بمحموله الخاص لأنه شعر أن ربنا يسوع المسيح سيقف معه ويعطيه بركة

ومما يثير العجب فى هذه المعجزة هو العثور على المحفظة أثناء فرزهم "للجابية" أى أكياس الزبالة الخاصة بمحلات التوحيد والنور فرع فيصل ... وقد تعجبوا ان صاحبها مسيحى، فكيف يكون ذلك ؟! ... فكان ذلك دليلاً على ان هذه المحفظة مسروقة

أخبرت عم رومانى بأنى طلبت من تماف إيرينى بالأمس أن ترجع لى المحفظة وفعلاً سمعتنى وأرجعتها على يديه
فقال لى جملة عجيبة : أمنا إيرينى ؟ دى قادرة وكان لازم تجيبها لك

أشكر الله فقد رجعت إلى المنزل ومعى المحفظة كاملة، وهذا ليس بغريب على تماف إيرينى لأنى طلبت بركة صلواتها وربنا استجاب وقد حضرت إلى الدير بعد صوم الرسل فى 18 يوليو 2014 م لأشكر ربنا وتماف الحبيبة
فعلاً : كل الأشياء تعمل معاً للخير

لقد اختبرت بالفعل ذلك، فوجود أرقام التليفونات بالمحفظة كان فعلاً بترتيب ربنا العجيب وكون السارق يأخذ المحفظة من اللوكر ويترك مفاتيح السيارة هذا دليل على عين ربنا الساهرة وعنايته الفائقة ... لأنه لو أخذ المفاتيح، كان من الممكن أن يقوم بفك السيارة قطع وبالتالى يبيعها ... وكون عم رومانى يعثر على المحفظة بكاملها وسط زبالة التوحيد والنور - الأمر الذى لا يمكن أن يتخيله عقل - فهذا حقاً من حنان ربنا الذى لا يُعسر عليه شيء