Miracles

Your administrator is Moderator




 Home| Next Page


 Records: 12 | Currently: 6 - 2New Entry
 
6


Name:
Emad (Noemail@noemail.com)
Date:Sat 20 Jul 2013 06:52:58 PM EDT
Subject:Miracle
 اسمي عماد ف. ا. وانا طبيب ومقيم حاليا فى كانساس سيتى بأمريكا وعايز أحكى لكم عن معجزة تمجد فيها ربنا بصلوات الشهيد العظيم أبى سيفين وأمنا إيرينى. إنتهيت من دراستى فى كلية الطب بجامعة الإسكندرية وهاجرت إلى أمريكا سنة 1986م وأقمت فى شيكاغو. وحتى أتمكن من ممارسة مهنة الطب كان لابد من عمل امتحان المعادلة وهو على درجة كبيرة من الصعوبة. وعادة يتم هذا الامتحان على مدار يومين، وكان اليوم الأول مكون من ثلاثة أجزاء كل جزء قائم بذاته. سجلت للدخول فى امتحانات اليوم الأول 11 مرة ولكن لم أدخل بالفعل إلا 5 مرات وللأسف رسبت فيهم.. وكانت تحدث لى حالة نفسية قبل الامتحان بخمسة أيام نتيجة احساسي بإحباط شديد وبالتالى لم أدخل معظم المرات.. وحدث أكثر من مرة أن دفعت رسوم الامتحان ولم أدخله. كل هذا جلعنى أفقد الأمل فى النجاح واجتياز امتحان اليوم الأول، وبالتالى أستبعدت دخول الأمتحان مرة أخرى. سمح ربنا أن تكون أمنا إيرينى فى كليفلاند للعلاج فى عام 1992 فسافرت إليها قبل الإمتحان بشهر لتصلى لى ليتمجد ربنا وأنجح هذه المرة. وعندما تقابلت معها قالت لى : “ خذ الزيت ده وادهن به رأسك وعينيك وودانك وقلبك، وربنا ح يتمجد .. إنت ح تنجح..” ربنا يسامحنى لأنه بالرغم من ثقتى فى كلام أمنا إلا إننى كنت أشك فى إنه سيتحقق وكنت أتساءل: “ إزاى ح أنجح؟ دا انا حاولت 11 مرة.” ولكنى قدمت مرة أخرى للدخول إلى الإمتحان وبدأت أذاكر بالفعل.. وشعرت أننى فى تلك المرة باطمئنان وسلام داخلى عكس الإحباط الذى كان يصيبنى عادة قبل الامتحان، كما كان لدى الإحساس إنى سأنجح، رغم هذا التساؤل الداخلى: “ إزاى ح أنجح؟ وإيه إللى اتغير؟” كان امتحان اليوم الأول كما سبق وذكرت يتكون من 3 أجزاء وكل جزء يضم 150 سؤال، يتم الامتحان فيهم على مدى ساعتين، مما يعنى أن أقرأ السؤال وأفكر فيه وأجيب عليه فى مدة بسيطة جداً لا تتجاوز 47 ثانية، علماً بأن الأسئلة صعبة جداً.. ولكن قبل الامتحان دهنت رأسى وعينى وأذنى وقلبى كما قالت لى أمنا.. وقبل كل سؤال كنت أقول شفاعتك يا أبى سيفين وأقرأ السؤال كله وأجيب عليه.. وهكذا حتى قبل إنتهاء الوقت بثلث ساعة، حيث فوجئت أنه مازال هناك 60 سؤال لم أجب عليهم بعد، فقلت: “ أنا زعلان منك يا أبى سيفين..” كمحاولة لإنقاذ الموقف قررت ألا أقرأ أى سؤال بل أعلم عليهم بأى علامة لأنها كانت أسئلة متعددة الأختيارات. وظهرت النتيجة ونجحت كما قالت لي أمنا ايريني وحصلت على درجات عالية وأقدم لإلهنا الحنون المجد والشكر والسجود لانه وقف معى بقوة، وكانت هذه المعجزة فوق الخيال بالنسبة لى.. وهنا يجب أن أشير إلى أن أمنا قالت لى: “ ادخل اليومين“ ولكني أعترف أنى لم أعمل بنصيحتها لأننى تشككت فى إمكانية نجاحى فى اليوم الأول وحده بعد 11 محاولة فما بال بامتحانات اليومين! وياليتنى سمعت كلامها لأنى كنت سأوفر ستة أشهر وهى المدة بين الامتحان والآخر.. ونظراً للقلق والتوتر العصبى يكون من الصعب مذاكرة أى شئ حتى ظهور نتيجة امتحانات اليوم الأول بعد شهرين ونصف من تاريخ تأدية الامتحان.. وبذلك يكون الوقت المتبقى هو ثلاثة أشهر ونصف فقط على امتحان اليوم الثانى.. وللعلم أننى لم أذاكر أى شئ من مواد امتحان اليوم الثانى منذ عام 1986 إلى 1992م وذلك لأنى خلال هذه السنوات الستة كنت أركز فقط على اليوم الأول. وطلبت من أمنا إيرينى أن تصلى من أجلى لما لها من دالة عند الشهيد العظيم أبى سيفين ودخلت امتحان اليوم الثانى وكلى سلام عجيب وثقة إنى سأنجح، ونجحت من أول مرة!!.. كما دخلت امتحان آخر اسمه FLEX Federal License Exam (امتحان الرخصة الفيدرالية) وويتم على مدار ثلاثة أيام متواصلة، كل يوم عبارة عن ثلاثة امتحانات مدة كل منها ساعتين.. وفى هذه المرة تعلمت الدرس وطلبت صلوات الشهيد أبى سيفين وأمنا إيرينى وأشكر ربنا نجحت من أول مرة فى الامتحان!!.. كذلك دخلت امتحان اللغة الإنجليزية المعروف بـ TOEFL ونجحت فيه من أول مرة رغم صعوبته لأنه يتطلب مهارات لغوية مختلفة وعالية.. بإختصار امتحان اليوم الواحد الذى لم أستطع أن أنجح فيه فى ست سنوات أنجزته فى شهرين، وبعد ذلك انتهيت من جميع الامتحانات المطلوبة منى خلال أربعة شهور. ربنا عظيم جداً ومحبة الشهيد أبى سيفين لا توصف وصلوات أمنا إيرينى مقبولة عند ربنا يسوع المسيح وعظيمة جداً.. قد يعتقد البعض أن هذه ليست بمعجزة كبيرة، لكن المقربين منى يعلمون تماماً كم عانيت وكيف كان نجاحى معجزة بجميع المقاييس.. كما يستطيع أن يقدر هذه المعجزة من مرّ بظروف الامتحانات فى الخارج ويدرك مدى صعوبتها خصوصاً تحت الضغط العصبى الذى نتعرض له.
 
 
5


Name:
S (noemail@noemail.com)
Date:Sat 20 Jul 2013 06:51:27 PM EDT
Subject:Miracle
 أسمي س. ش. وانا من جرجا وكنت طريحة الفراش بسب آلام رهيبة فى العمود الفقرى جلعتنى عاجزة عن الحركة تماماً، وذات يوم اشتدت على الآلام جدا وكنت بمفردى فى الحجرة اثناء ذهاب اللذين معي لاستدعاء الإسعاف لنقلي إلى المستشفى. وانا في هذا الحال، وجدت راهبة بجوارى وقالت لي: “ مالك؟ .. أنا ح أصلى لك وبقوة رب الجنود وببركة صلوات وطلبات الشهيد أبى سيفين ح تخفى وتقومى وتبقى زى الفل..” فعلاً صلت لى وأمسكت يدى وأقامتنى من على السرير وخرجت معى من الحجرة حتى جلست على كرسى فى الصالة. وفوجئ من كانوا بالمنزل بوجودى في الصالة وكانوا فى ذهول. وأخذوا يسألونى: “ قمتي ازاي ؟! .. “ فقلت لهم ما حدث ووصفت لهم الراهبة، فعرفوها في الحال وقالوا لى :” يا بختك دى أمنا إيرينى رئيسة دير الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة، هى إللى جات لك وصلت لكي ..؟ كنت لم أراها من قبل، فسألت عن مكان الدير وسافرت فى أواخر عام 2005 الي القاهرة لأقدم شكري لالله وشهيده البطل ولأخذ بركة أمنا ايريني وكانت مازلت موجودة بالدير ولم تتنيح بعد، وقد حدث الآتى: دخلت الدير وصليت فى كنيسة الشهيد أبي سيفين وأخذت بركته وعند خروجى من الكنيسة رأيت أمنا إيرينى فى الطرقة المؤدية إلى الكنيسة وعرفتها فى اللحظة، فهى نفس الراهبة التى حضرت إلى فى حجرتى، فشكرتها وقلت لها: “ إنت جيتى يا حبيبتى وصليت لى“ قبل أن أكمل الكلام، أمسكت يدى لكى أصمت وأدخلتنى معها فى إحدى حجرات الضيافة وقالت لى: “ دا ربنا هو إللى شفاك ببركة صلوات الشهيد أبى سيفين، لكن أنا غلبانة ومسكينة لا بأروح ولا بأجى.. “ وظلت تتحدث معى عن بركة الألم وعن العمليات العديدة التى أجريت لها.. وأنا لا أنسى مقدار التعزية التى تعزيت بها فى هذا اليوم ولا مقدار حنان ورقة تماف إيرينى. لقد عرفتنى من تلقاء ذاتها دون أن أعرفها بنفسى.. وبعد نياحتها كنت فى كل مرة أزور الدير، أقول له يارب أنا نفسى أشوف أمى لأنها فعلاً أم للكل.. ولا يمكن أن أنساها.. ولكن كيف حضرت عندى وكيف انصرفت، فهذا يعلمه الله وحده..
 
 
4


Name:
Isaac (noemail@noemail.com)
Date:Sat 20 Jul 2013 06:49:37 PM EDT
Subject:Miracle
 اسمي اسحق غ. ف، وأنا أقيم فى أثينا باليونان منذ عام 2002. وكنت قبل السفر أخدم فى كنيسة الشهيد أبي سفين والقديسة دميانة بشبرا، فهى القريبة من منزلنا، وللشهيد أبى سيفين محبة خاصة فى قلبى ... وقد اختبرت محبته وكيف أنه لا ينسى أولاده ويسأل عنهم، كما تلامست مع حنان تماف إيرينى وسأوضح لكم ذلك... شعرت فى 15/6/2007م بألم فى رجلى اليسرى، فاعتقدت إنه تقلص فى عضلة سيأخذ وقته ويزول ولكنه استمر.. فحصت رجلى بدقة، فاتضح وجود بقعة بيضاء كبيرة وفى وسطها نقطة سوداء بين أصبعين من أصابع القدم فتوجهت إلى إحدى الصيدليات واشتريت مرهم واستخدمته لعل الألم يزول أو يهدأ لكن دون جدوى.. اشتد على الألم جدا وأعاقنى عن الحركة وشعرت بأنى غير قادر على لمس الأرض ولا على ارتداء الحذاء، فتوجهت إلى أكبر مستشفى فى أثينا للأمراض الجلدية، فقام الطبيب الأخصائى بفحص الرجل ولكنه رفض إعطائى أى علاج أو مسكن قبل إجراء تحاليل.. فأخبرته بنوع المرهم الذى استخدمته، فأعلمنى إنه لا يمكننى عمل أى تحاليل قبل ثلاثة أسابيع لأن المرهم سيخفى البكتريا الموجودة وبالتالى لن تظهر فى التحليل.... اضطررت إلى الانتظار لمدة شهر وكنت منتظم في تناول مسكن قوى ومع ذلك كنت لا أستطيع ارتداء الحذاء ولا أقوى حتى على السير حافى القدمين فى المنزل لأنه يؤدى إلى التلوث وتكاثر البكتريا ... وعندما ذهبت لعمل التحاليل، أعطاني الطبيب مضاداً حيوياً وعدة أنواع من المراهم لمدة خمسة عشر يوماً ورفض ان يسمح لي باستخدام أى نوع من المسكنات.. انتظمت على العلاج لكن دون جدوى، فكنت أشعر كأن نارا تسرى فى رجلى لدرجة إنى شككت إن عندى نقرس.. ولعدم قدرتى على احتمال الألم، ذهبت إلى نفس المستشفى أثناء وردية أخرى وكان هناك خمسة أطباء وبعد فحص القدم والاطلاع على التحاليل والدواء الذي اعطاهوني الطبيب السابق وشعرت بارتباكهم وأخبرونى بأن العلاج الموصوف لي خطأ وكتبوا على علاج آخر؛ انتظمت عليه دون تحسن.. ومن شدة الألم كان كل شخص يقترح على دواء كنت أشتريه وأستخدمه.. ولكنى لم أشعر بأى تحسن حتى مع استخدام الكورتيزون وظل الألم غير محتمل.. وكانت مساحة البقعة البيضاء فى الجلد تتسع وكان فى وسطها نقطة سوداء كأنها ثقب.. وعلمت من الأطباء أنه مرض جلدى صعب وآلامه فعلا شديدة.. لا أستطيع أن أصف لكم مقدار معاناتى، ولكن لكم أن تتخيلوا أن عملى كرجل أمن كان يحتم على ارتداء حذاء معين والوقوف طوال النهار والليل. لقد أخذت أجازة من عملى ولكن إلى متى؟... فترات الأجازة المسموح بها محدودة فاضطررت إلى العودة إلى العمل، فكان الموضوع بالنسبة لى عذابا بالفعل.. لقد استمر الألم طوال مدة ستة أشهر، من 15/6/2007 إلى 20/12/2007م. وذات يوم تقابلت فى الكنيسة مع أحد الخدام وكان فى يده كتاب وقال لي أنه شيق وجميل وهو الكتاب الثانى الذى أصدره دير الشهيد أبى سيفين عن تماف إيرينى وكنت قد سبق لى أن قرأت الكتاب الأول، فأخذت منه الكتاب وقرأته على مدى ثلاثة أيام رغم كل مسئوليات العمل والمنزل.. أثناء قراءة الكتاب جذب انتباهى ظهور الشهيد أبى سيفين مرات عديدة لتماف إيرينى وايضا علاقتها الوثيقة بالبابا كيرلس السادس وذهابه إليها بالسياحة، وقرأت عن موضوع الأرض فى الساحل الشمالى والخفير الذى وقفت يده وهو ممسك بسلاح أمام أمنا إيرينى وقصة الراهبة التى هجمت عليها الكلاب وهى بمفردها وقالت لها تماف : “ أنا كنت معاك .” سامحونى أنا قلت فى داخلى: “ إيه الكلام ده..؟! “ فأنا متعود إن القداسة للرجال فقط، ممكن البابا كيرلس أو أبونا عبد المسيح المناهرى أو أبونا إندراوس وليس فى ذهنى سوى هذه القصص ولم أسمع عن سير قديسات غير فى تاريخ الكنيسة فى العصور الأولى مثل الشهيدة دميانة وغيرها، لكن فى العصر الحديث فى القرن العشرين أو الحادى والعشرين لم أسمع قط عن قديسات. فقلت طبعاً الكتاب فيه مبالغة وصعب تصديقه، وبالرغم من ذلك كنت أبكى أثناء قراءتى للكتاب وحتى نهايته.. لم تجف عينى من الدموع وكنت غير قادر على التحكم فى نفسى. قلت في نفسي أن هذا البكاء لكونى إنسان خاطئ وليس لحقيقة وصدق ما أقرأه.. ولكن بعد الانتهاء من قراءة الكتاب ولشدة ما أنا فيه من آلام، دهنت بزيت الشهيد العظيم أبى سيفين وقررت داخلى أن أطلب صلوات تماف إيرينى لمدة ثلاثة أيام. وياللعجب، عند قمت بلبس الحذاء بعد هذه المدة، شعرت أن الألم قد تلاشى، فقلت أنتظر حتى المساء لأنى توقعت أن أشعر به كالمعتاد بمجرد أن ألبس الحذاء لمدة خمس أو عشر دقائق على الأكثر.. ولكنى لاحظت أنه زال تماماً، فأصبحت قادراً على المشى والوقوف بصورة طبيعية كأنه لم يصبنى شئ من قبل.. الحقيقة قررت الذهاب إلى الدير وتسجيل المعجزة عند نزولى إلى مصر، لكن عدو الخير بث داخلى الفكر بأن الدواء أخذ مدته وأخيراً ظهر تأثيره أو أن المرض قد وصل لمرحلة معينة وزال وبالصدفة شفيت. وحاولت أن أتناسى عمل ربنا وعجائبه واستجابة السماء لطلبات القديسين. وذات ليلة فى أواخر شهر ديسمبر فى الساعة الثالثة صباحاً أثناء جلوسى على الإنترنت اتصل بى أحد الأصدقاء وكنا لم نتقابل منذ فترة طويلة حوالي سنة، فوجدته يقول لى: “ أنا وصلت لنمرة تليفونك يا إسحق بمعجزة لأنى عايز أقول لك على موضوع بس ما تضحكش على ... “ فقلت: “ ليه ح أضحك عليكى ؟ ...” قال لى: “ إنت إيه علاقتك بالشهيد أبى سيفين ؟.” قلت له : “ الشهيد أبو سيفين شفيعى..؟ فقال : “ طيب أنا ح أبلغك رسالة وماليش دعوة.. أنا بقى لى ثلاثة أيام أحلم بالشهيد أبى سيفين .. فى أول يوم قال لى : “ سلم لى على إسحق .. وفى ثانى يوم سألنى: سلمت لى على إسحق ؟.. وفى ثالث يوم قال لى: أنا مش قلت لك سلم لى على إسحق؟ وصحيت من النوم وأنا منهار من البكاء..” وكان بالفعل يكلمنى فى التليفون وهو يبكى. فقلت له: “ معقولة ! أنا مش عارف إيه تفسير الحلم ده...” أنا طبعاً نسيت موضوع رجلى وأن شفائى يرجع لبركة طلبات الشهيد... فسألته: “ طيب تفتكر أى حاجة تانية كانت فى الحلم ؟” فقال : “ إنت كنت شايل ماسورة طويلة، وجه الشهيد أبو سيفين قال لك هات الماسورة دى وشالها منك .. وكان معاه راهبة لابسة أسود..” وهنا تذكرت موضوع شفاء رجلى وزوال الألم بعد ما دهنتها بالزيت المصلى وطلبت صلوات الشهيد أبى سيفين وتماف إيرينى.. فصممت على السفر إلى مصر والذهاب إلى الدير لأسجل عمل ربنا معي وشهيده البطل وأمنا إيرينى. وفي يناير 2008 ذهبت إلى الدير مع أحد الأصدقاء وعندما دخلت قلت لتماف: “ لو الموضوع ده منك اعطينى علامة ..” فقبل أن أدخل المزار رأيت صورة لتماف أمامى ولاحظت أنها تبتسم وكانت متجسمة تكاد تخرج من الصورة، فكنت غير قادر على التحرك من أمامها للدخول إلى المزار وكنت أبكى بشدة أمام الجميع.. وفى الحقيقة لم يسبق لى رؤية تماف، فكان صديقى يقول لى: “ إيه إنت مش عايز تدخل ولا إيه ... “ ولما دخلت المزار لاحظت أنها تنظر إلى فى حنان كنظرة أم لابنها.. مكثت فترة داخل المزار أبكى وغير قادر على الكلام أو الصلاة. كنت أود أن أقول لها: “ متشكر جداً يا أمنا ..” ولكنى لم أستطع النطق بكلمة واحدة من كثرة التأثر والبكاء. وعند خروجى من المزار رأيت نفس المنظر: تماف متجسمة فى كل الصور وعلى وجهها ابتسامة عجيبة ... سجلت ما حدث معى فى الدير وأنا غير متمالك نفسى من البكاء.. فى الحقيقة كنت كل يوم أتشفع بقديس أو شهيد وأصبحت حالياً بعد أن تلامست بنفسى مع هذا الاختبار الذى لا أنساه أبداً، أطلب يومياً بركة صلوات وطلبات الشهيد أبى سيفين وتماف إيرينى.. فقد لمست وعاينت بنفسى أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية غنية بالقديسين والقديسات فى كل العصور.
 
 
3


Name:
A (noemail@noemail.com)
Date:Mon 08 Jul 2013 11:14:47 AM EDT
Subject:Miracle
 اسمي ا. وكنت مخطوبة الى س. وكان اليوم المحدد لزواجنا هو يوم هو 10 اكتوبر 2007 وكنا حجزنا الميعاد ده قبلها بست شهور وكنا نبحث عن شقة لفترة طويلة بدون اي نتيجة حتى شهر فبراير 2007. ودخلت والدتي في حالة انهيار وهي من الصعيد (المنيا) وكانت خايفة من كلام الناس إذا لم يتم الزواج. فسأت حالتها الصحية وعانت من ضغط الدم المرتفع ودخلت المستشفى. ولما كنت في القطر مسافرة للقاهرة لإنهاء اوراق الجامعة التي كنت ادرس بها اتصلت بي والدتي ووبختني علي عدم وجود شقة حتى الآن وحتي لو وجدت شقة مش هنلحق نوضبها فبكيت بشدة. وكانت بجواري سيدة تقرأ كتاب عن امنا ايريني وتمنيت ان تعطيني هذه السيدة الكتاب لأقرأ فيه. وقلت في داخلي لأمنا «اديني علامة ... أي كلمة!» وأثناء ما كانت السيدة التي بجواري تقرأ في الكتاب رأيت صورة مارجرجس في صفحة من الصفحات وقلت في نفسي ايه العلاقة بين مارجرجس وأمنا؟ واستمريت في داخلي اقول لأمنا «من فضلك ياأمنا جيبي لي شقة النهاردة عندك من دلوقتي لغاية الساعة 12 بالليل. لو جت الشقة الساعة 12 وخمس دقائق يبقى مش أنت ... يبقى حد ثاني» وقعدت اكرر الكلام ده في داخلي واقول «عندك ياأمنا لغاية الساعة 12 عايزة اشوف هتعملي ايه معايا؟» ومكلمتش اي حد في الموضوع ده. وكان في القاهرة خطيبي في انتظاري علشان يروح معايا الكلية ولكن عند وصولي قلت له أنا مش هاروح الكلية أنا هاروح ادور معاك على شقة. وبالفعل روحنا لأماكن كتير بدون فايدة فروحنا الساعة 7 لبيت اخو خطيبي وقعدنا هناك لغاية الساعة 9 وكان الوقت بيمر وكنت في داخلي اقول «وبعدين الوقت عمال يجري ... هتعملي ايه ياأمنا؟» وبعد الساعة 9 نزل خطيبي يكمل بحث عن شقة وكنت في ذلك الوقت مع مرات اخو خطيبي وقالت لي انهم في الليلة اللي فاتت شافوا شقة حلوة بس في الدور الخامس ولكنهم خايفين علي ظهري من طلوع السلم. في نفس الوقت رجع خطيبي وملقاش اي حاجة فروحنا كلنا نشوف الشقة اللي قالت لي عليها مرات اخو خطيبي. ومن أول ما دخلنا العمارة عجبني المدخل جدا وعرفت ان كل الشقق في العمارة دي ساكنة ماعدا الشقة اللي احنا رايحين نشوفها. واول ما اتفتح باب الشقة شفت صورة لمارجرجس فحسيت ان أمنا هتعمل حاجة وعجبتني الشقة جدا ولكني مااظهرتش اي مشاعر. وكنت في داخلي افكر ان للحصول على الشقة لازم يكون فيه محامي والمحامي بتاعنا مش ممكن يكون في مكتبه في الوقت المتأخر ده. فوجئت بصاحب البيت يقول ان احنا لو عايزين الشقة لازم نكتب العقد عى طول لأن في ناس شافوها بس لسة ماردوش. واتصل صاحب البيت بالمحامي بتاعه اللي ساكن في نفس العمارة وفوجئنا انه هو المحامي بتاعنا وكنا نعرف مكان مكتبه بس ومانعرفش مكان سكنه. وبالفعل كتبنا العقد الساعة 12 إلا ثلث وبعد ما بقي العقد في ايدايا اتصلت بوالدتي وحكيت لها اللي حصل معايا بصلوات أمنا إيريني وقلت لها أن الشقة جاهزة ومتشطبة تشطيب لوكس ومش ناقص غير العفش. وبالفعل تم الاكليل في ميعاده وادي حكاية امنا ايريني معايا.
 
 
2


Name:
Nermine S (noemail@noemail.com)
Date:Wed 03 Apr 2013 08:17:52 PM EDT
Subject:Miracle
 أنا اسمي نرمين س، وفي مرة روحت زيارة لدير أبوسيفين للراهبات في مصر القديمة سنة 2003 كنت رايحة مع واحد من خدام الدير وبعد ما وصلنا انشغل هو في الخدمة فدخلت الكنيسة وقعدت جنب الهيكل وكنت بأعيط على طول علشان كان فيه مشكلة بيني وبين صديقة لي. وأنا قاعدة لقيت واحدة راهبة لابسة أسود جت وخبطت على كتفي وقالت لي: مالك؟ بتعيطي لي؟ فقلت لها: مش بأعيط (ده طبع في أقول مش بأعيط لما حد بيسألني بتعيطي ليه؟) فقالت لي: الدموع دي معناها انك بتعيطي فقلت لها: فيه واحدة صاحبتي وأنا زعلانين مع بعض وما بنكلمش بعض وأنا متضايقة جدا فقالت لي: أمسحي دموعك وماتزعليش وسيبيها على ربنا وهترجعوا لبعض تاني في يوم من الايام وتتكلموا مع بعض بعد كده أنا سكتت شوية وبعدين قالت لي: روحي المطبخ لأمنا فولانة وقولي لها أمنا ايريني بتقولك اديني كوباية زبادي من بتوع الدير فروحت المطبخ وسألت عن أمنا فولانة وقلت لها: أمنا ايريني بتقولك اديني كوباية زبادي من بتوع الدير فقالت: أمنا ايريني مين؟ فقلت لها: أنا معرفش هي مين. هي قالت لي أوصل لك الرسالة دي مش أكتر فقالت لي: أمنا ايريني! أنتي متأكدة؟ فقلت لها: متأكدة فقالت لي: دي أمنا ايريني مابتنزلش من قلايتها بقى لها أسبوع أو اكتر والدكاترة مانعينها من النزول وعطيتني الزبادي واكلتها. وبعد ما تنيحت أمنا ايريني وشفت صورها وكتبها عرفت أن هي دي أمنا ايريني اللي أنا شفتها نفس الوش واللي اعرفه هو ان مكانش ليها اي صور وهي عايشة وعرفت أنها شعرت بحزني بالروح وجاتلي الكنيسة.
 
 


 Home| Next Page